الحياة الزوجية
كيف تتصرف إذا رفضت امرأة طلبك للزواج
عند التقدم لطلب فتاة للزواج والرد بالرفض، فهذا ليس بالضرورة أن يكون هناك عيب فيك، فربما تعود المساءلة إلى عدم وجود توافق عاطفي لا غير، لكن لكي تتجاوز هذه المحنة ولا تشعر بالذنب تجاه نفسك عليك بما يلي:
1- تخصيص مساحة للنقاش بخصوص انتقاد الذات
رغم أنه من الطبيعي أن يشعر الرجل بانتقاد الذات بعد أن يتم رفضه، إلا أنه يتعين عليه أن يعرف أن معظم قرارات رفض الارتباط التي تتخذها الفتيات والسيدات تكون مبنية على أساس عدم وجود توافق أو انسجام بين الطرفين، وأنها لا تكون مرتبطة بالضرورة بنواقص أو عيوب في شخص الرجل.
2- تجديد مشاعر تقدير الذات واحترامها
في تلك المرحلة وبعد أن ينجح الرجل من التخفيف من حدة انتقاده لذاته، يتعين عليه أن يبدأ في استعادة كبريائه والشعور بتقديره لذاته. وأفضل طريقة لذلك هي تذكير النفس بالسمات والصفات التي يتصور الرجل أنها ذات قيمة كبرى.
3- استرداد شعور الانتماء
وهو ما يمكن أن يحدث من خلال التواصل مع الأصدقاء المقربين أو أفراد الأسرة ومحاولة رؤيتهم والجلوس معهم وجهاً لوجه. إذ أن القيام بذلك سيذكر الرجل بأنه شخص جدير بالتقدير والاحترام
يجب ألّا يؤثر الرفض على مستوى سعادتك، سواءً ما كان ذلك الرفض في العمل، أو في الحب، أو مع الأصدقاء، أو غير ذلك. من الطبيعي أن يشعرك الرفض بالسوء والالتباس، إلا أنه لا يجب أن يكون سببًا لنزع السعادة من حياتك، فالرفض جزء لا يتجزأ من الحياة نفسها – ستكون هناك مواقف يتم فيها رفض طلب حصولك على وظيفة، أو طلب الزواج، أو رفض أفكار تقوم بتقديمها من قِبَل شخص ما. يعدّ تقبّل الرفض ومعرفة أن ما يهم حقًا هو اكتشاف طريقة التعافي من ذلك والمحاولة من جديد سلوكًا صحيًا ومفيدًا.
لا تتمادى في فترة الحزن. سيُشعرك الرفض بالانزعاج بالتأكيد، سواءً ما كان ذلك بسبب رفض فكرتك في العمل أو رفض مشروعك أو رفض طلب الارتباط بشخص آخر. من حقك أن تشعر بالانزعاج بسبب ذلك، بل أنه من المفيد لك أن تفسح لنفسك بعض الوقت للحزن على ذلك.
خصِّص بعض الوقت لمعالجة الرفض. على سبيل المثال: إذا كان بمقدورك أن تغادر العمل إلى المنزل والاستراحة بقية اليوم افعل ذلك، وإذا كنت تخطّط للخروج في الليل ابقَ بالمنزل وشاهد فيلمًا عوضًا عن ذلك، أو اخرج للتمشّي قليلًا بالخارج بعد تلقّي الرفض، أو تناول بعضًا من الشوكولاته التي تساعدك في مثل هذه المواقف.
تأكّد من عدم مبالغتك بذلك وقيامك بقضاء العديد من الأيام في المنزل وأنت تنتحب بشأن ذلك الرفض. لن يزيد ذلك إلا من شعورك بالسوء والمرارة.
لا تأخذ الرفض على محمل شخصي. تذكر بأن الرفض ليس رفضًا لشخصك أنت، فالرفض أمر لا مفر من التعامل معه في الحياة وهو ليس هجومًا شخصيًا عليك، فهناك دائمًا سبب واحد على الأقل لرفض حصولك على الوظيفة التي ترغب بها، أو رفض اقتراحاتك، أو رفض طلب ارتباطك بفتاة ما.
ليس الرفض عيب منك أنت. الشخص (أو الأشخاص) الذين يقومون برفض طلبك أو اقتراحك عادة ما يمتلكون أسبابًا لذلك الرفض، وهذه الأسباب تخصّهم “هم”. لقد قام هؤلاء الأشخاص برفض طلبك، وليس برفضك أنت.
تذكر دائمًا، لا يمكن أن يكون هذا الرفض رفضًا لشخصك لأن هؤلاء الأشخاص لا يعرفونك على المستوى الشخصي. حتى إذا ما كنت قد خرجت في بعض الأمسيات مع فتاة ما، فلا يعنى ذلك أنها تعرف كل شيء عنك وأنها تقوم برفضك لشخصك. فهي ترفض وضعًا معينًا لا يناسبها، وعليك احترام ذلك.
على سبيل المثال: إذا ما تقدّمت لطلب الزواج من فتاة وتلقيت ردًا بالرفض، فهل يعنى ذلك أنك لا تستحق الحب؟ وهل يعنى ذلك أنك لن تجد من يرغب بالزواج منك إطلاقًا؟ الإجابة هى لا، هذا غير صحيح على الإطلاق. فهذه الفتاة غير مهتمة بطلبك لسبب يعنيها هى.



