الحياة الزوجية

حتى لا يتحوّل شهر العسل إلى شهر بصل

لم تعد الأمور بسيطة كما في السابق ومن السهل جداً أن تتحوّل أجمل فترة في حياة الزوجين إلى تجربة فاشلة. ما هي أهمّ الأمور التي ينبغي أن تأخذاها في عين الاعتبار قبل الإنطلاق في شهر العسل؟

– امتنعا عن رؤية أحدكما الآخر واكتفيا بالمغازلة عبر الهاتف قبل العرس بأسبوعين. ذلك يضرم وقود الشوق قبل الزفاف.

– ربما تفكّران بحجز جناح شهر العسل في فندق فاخر ولا بأس بذلك لكن لم لا تجرّبا شيئاً أكثر ابتكاراً وغرابة. فممارسة الحبّ في سرير عادة سترافقكما كلّ حياتكما.

– قسّما جدولكما الزمني 50/50 لإقامة توازن بين النشاطات والفسح وممارسة الحبّ. على سبيل المثال اخرجا لمشاهدة معالم المدينة، شاهد فيلماً رومنسياً أو فكاهيّاً. اقصدا السبا للاسترخاء أو الشاطئ للسباحة أو تناولا العشاء على ضوء الشموع… فترات طويلة من الاسترخاء تؤدي بطبيعة الحال إلى تجربة أكثر حميمية.

– قد يدفعكما جوّ الاسترخاء إلى الانجراف إلى النوم العميق بعد وقت قصير من غروب الشمس. لذلك مارسا الحبّ في الصباح، قبل تناول الغداء أو بعد الغداء أو العشاء. خفّفا النور وشغّلا الموسيقى واستمتعا!

– الفترة الحميمة هذه تستحق أن تنفصلا تماماً عن كلّ وسائل التواصل الاجتماعي. لا داعي أبداً لمشاركتها مع 1000 صديق عبر الإنترنت. سيكون لديكما متّسع من الوقت لنشر صوركما عندما تعودان إلى المنزل. فاستريحا قليلاً من المشاركة عبر الإنترنت خلال شهر العسل.

– سوف يكون شهر العسل فترة رائعة لكنها قد لا تكون مثاليّة إذا لم تستغلّاها إلى أقصى حدّ. لا توجد صيغة واحدة للحصول على شهر عسل رائع لكن القاعدة الأساسية هي ألا يكون أي شيء تفعلانه أثناء هذه الفترة ضاغطاً.

– حفلات الزفاف وشهر العسل لم تعد احتفالاً بالحب فقط بل تحوّلت في هذا الزمن إلى تجارة تدرّ ملايين الدولارات. لذلك قد يجد العروسان نفسيهما يمثّلان أدواراً بدلاً عيش التجربة نفسها. فيشعر العروسان بمستويات عالية من الإجهاد بسبب النزاعات العائلية والضغط والمقارنة مع أعراس أخرى… لذا توقفا الآن وقرّرا ألا تشكّلا مادة إحصائية. وبدلاً من تصميم شهر عسل يتفوق على شهر جيرانك خطّطا لفترة حميمة رومنسيّة

ان السبب الاول الذي يجذب الزوجة الى طابور العشر المطلقات في شهر العسل هو الكراهية.. والزواج في مصر يقوم على اسباب عجيبة لا تؤدي ابدا الى الزواج.. فالحياة الاجتماعية لا تدفع الشاب للتعرف الى فتاة يمكن ان يدرسها.. ويفهمها.. لتكون زوجة المستقبل.. والفتاة المصرية لا يسمح لها المجتمع بان تختار زوجها، بل هي آخر من يعلم.. حتى تفاجأ بالمسألة من امها او ابيها ان الفتاة تختار الفستان ونوع تفصيل الفستان.. وهل يكون بكم طويل او قصير.. ضيق في الوسط او مفتوح الصدر.. بل تختار نوع حذائها من الكعب العالي او الكعب الواطيء.. وتحدد نوع الروج الذي تطلي به شفتيها.. ونوع التسريحة التي تصفف بها شعرها.. ولكنها لا تستطيع ان تختار الرجل الذي سيكون زوجا لها، الرجل الذي ستعيش معه بين جدران اربعة.. ليست لها حرية اختياره.. انه شيء عجيب حقا..!

مقالات ذات صلة

إغلاق