سياحة و سفر
السياحه فى الاردن
السياحه فى الاردن اليوم سوف اقدم اليكم مقال رائع و جميل جدا و هو عن السياحه فى الاردن اتمنى ان المقال ينال اعجاب كل الشباب و البنات و اتمنى انه يناسب اذواقكم
الأردن هو أحد البلاد العربيّة، ويقع في الشّرق الأوسط العربيّ، بالقرب من المملكة العربيّة السّعوديّة، والبحر الأحمر، وجذب الأردن العديد من السّياح منذُ القدم، لما له من سحرٍ رائع، ويعتبر الأردن من الدّول المزدهرة، والذي يتميز بتضاريسه الرّائعة والتّي تنبض بالحياة، كما يوجد به العديد من الأماكن السّياحيّة التّي تستحق الزّيارة، والتّي تشهد أغلبها على الحضارة الرّومانية.

تُعتبر السياحة في الأردن من أهم القطاعات في اقتصاد البلاد، حيث تُشكل 13% من الناتج المحلي الإجمالي. كما تصل عائداتها إلى نحو 4.3 مليارات دولار سنويًا، إذ زار الأردن عام 2014 حوالي 5.3 مليون سائح من مختلف أنحاء العالم.
كما يُعتبر الأردن أحد أهم مناطق الجذب السياحي في الشرق الأوسط. ويعود ذلك أساسًا إلى أهميته الدينيّة والتاريخيّة. ويتمتع الأردن بمواصفات أخرى تجعله مقصدًا للسيّاح والزوّار من مختلف أنحاء العالم طوال السنة، خاصةً فيما يخص السياحة العلاجية، إذ يُعتبر الخامس في العالم في هذا المجال. كما تتمتع البلاد بتضاريس شديدة التنوع، وهي عبارة عن جسر يربط بين قارات أفريقيا وآسيا، وأوروبا، ما كان له تأثير كبير على مجرى تاريخه.
يمتاز الأردن بتنوع المقومات السياحية، وذلك لتوافر أماكن الجذب السياحي، مثل المواقع الأثرية. كما تتنوع مجالات السياحة في البلاد، مثل السياحة الثقافية والدينية والترفيهية والعلاجية وسياحة المغامرات، وغيرها. ويوجد في المملكة أكثر من 300 فندقًا مُصنفًا وغير مُصنف، من بينها 100 فندق من فئة 3 نجوم فما فوق، ويبلغ عدد الغرف الفندقية نحو 23 ألف غرفة فندقية. وتتنوع تصنيفات الفنادق بين فنادق فئة خمس نجوم بالدرجة الأولى والنجمة، وبلغ حجم الاستثمار في قطاع الفنادق في المملكة نحو 3.4 مليار دينار حتى العام 2010، وفقًا لجمعية فنادق المملكة.
من جهة أخرى، يساعد التنوع المناخي في الأردن، رغم صغر مساحته، على تعدد أشكال السياحة. حيث يُعدّ مناخ البلاد مزيجًا من مناخيّ حوض البحر الأبيض المتوسط والصحراء. وبشكل عام، فإن الطقس حار وجاف في الصيف ولطيف ورطب في الشتاء.
يشار إلى أنه يُقام سنويًا يوم للسياحة الأردنية في 12 أيار/ مايو من كل عام برعاية من وزارة السياحة والآثار الأردنية، وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة الأخرى.
بدأ الاهتمام الغربي باستكشاف الأردن، وخصوصًا نهر الأردن والبحر الميت والبتراء وجرش ومادبا، منذ بداية القرن التاسع عشر. بالنسبة لمنطقة نهر الأردن والبحر الميت، فقد زارت المنطقة بعثة أمريكية برئاسة الضابط وليم فرانسيس لنش عام 1848 لأهداف اقتصادية وعلمية ودينية. وتنبع أهمية هذه البعثة من كونها أول بعثة أمريكية ناجحة أُرسلت إلى وادي الأردن، حيث أبدى لنش اهتمامًا واضحًا بالمنطقة، وذلك بدراسة إمكانياتها المائية والمعدنية؛ كما دعى إلى توطين اليهود في الأردن وفلسطين قبل أكثر من قرن ونصف
يُمكن للزائر أن يحصل على تأشيرة الدخول إلى الأردن من أكثر من موقع، فالسفارات والقنصليات والمفوضات الأردنية تمنح الزائرين للأردن تأشيرة الدخول. ويمكن للزائر أن يحصل على التأشيرة في مطار الملكة علياء الدولي في عمّان، أو عبر المعابر الحدودية البحرية عبر خليج العقبة، أو البريّة، وهي مركز حدود الكرامة مع العراق، وكل من مركز حدود جابر ومركز حدود الرمثا مع سوريا، وكل من مركز حدود العمري، مركز حدود المدورة، ومركز حدود الدرة مع السعودية، والمعابر الممتدة على طول الحدود مع فلسطين التاريخية (جسر الملك حسين مع الضفة الغربية، وكل من جسر الشيخ حسين ومعبر وادي عربة مع إسرائيل). وتُمنح التأشيرة لمدة إسبوعين، ويمكن تجديدها لأكثر من ذلك في أي مركز من مراكز الشرطة المنتشرة في معظم مناطق المملكة، ولا يوجد لقاحات مطلوبة من الزائر لدى دخوله الأردن. كما أنه يُعفى مواطنيّ كل من فلسطين، مصر، لبنان، تونس، تركيا، ودول مجلس التعاون الخليجي من تأشيرة الدخول، بينما تُمنح لمعظم حملة الجنسيات الأوربيّة والآسيوية والأوقيانوسية والأمريكيتين بمجرد الوصول إلى الأردن، مع بعض الاستثناءات. إلا أنه تواجه بعض الجنسيّات القيود والعراقيل في دخول الأردن لدواعي سياسيّة أو أمنية، مثل حملة الجنسية الإيرانية، وخصوصًا القادمين من أجل السياحة الدينية، حيث تكثر في الأردن مقامات الصحابة والمزارات الإسلامية



