صحة
اضرار و فوائد زيت الخروع
اضرار و فوائد زيت الخروع اليوم سوف اقدم اليكم مقال رائع جدا و مميز كتير و هو عن اضرار و فوائد زيت الخروع اتمنى انكم تشاهدوا المقال و تستفادوا منه و اتمنى انه ينال اعجابكم جميعا
هناك العديد من النباتات التي تحتوي على الزيوت ويمكن استخراجها والاستفادة منها بشكل منفصل، وفي ستخدامات تتعدى التغذية تبعاً لاختلاف نوعها وتركيبتها، فمنها ما يُستخدم للعناية بالجسم إما صحّياً أو جماليّاً، ومن أكثر الزيوت الشائعة زيت الخروع الذي يستخرج من بذور نبات الخروع ذو الأوراق السامّة، وأوّل من استخدمه الهنود لينتقل بعد ذلك للحضارة الصينيّة، وهو ذو لون شفاف أو أصفر فاتح جداً، ويحتوي على دهون ثلاثيّة غير مشبعة وفيتامينات متعدّدة أهمّها فيتامين هـ، وزيت الخروع يكثر استخدامه للعلاج الخارجيّ، ويتمّ تناوله بجرعات قليلة لعلاج الأمراض الداخلية في الجسم، كما أنّ لزيت الخروع فوائد، فإنّ له أضرار، وهذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.
فوائد زيت الخروع
فوائد زيت الخروع الصّحيّة لزيت الخروع العديد من الفوائد والاستخدامات، مثل:[١] علاج الإمساك: إذ يُعَدُّ زيت الخروع مُليِّناً طبيعياً عند تناوله، ويُعتبَر زيت الخروع من المليّنات المنشّطة (بالإنجليزية: Stimulant laxatives) بسبب احتوائه على حمض الريسينوليك (بالإنجليزية: Ricinoleic acid) الّذي تمتصه الأمعاء، فيُستخدَم للتخفيف من الإمساك الّذي يأتي بشكل عَرَضِيّ، ولا يُنصَح باستخدامه بكميات كبيرة، إذ يُسبِّب تناول زيت الخروع بكميّات كبيرة الإسهال والقيء والشّعور بالغثيان وتشنّجات البطن (بالإنجليزية: Abdominal Cramps).
التئام الجروح: حيث يُساعد زيت الخروع على التئام الجروح في وقت قصير من خلال تحفيز نمو الأنسجة، كما أنّ زيت الخروع يُخفف الجفاف ويُقلّل تراكم خلايا الجلد الميتة الّتي تؤخّر عملية التئام الجروح، ويُعتبَر زيت الخروع خياراً جيّداً لمعالجة قرحة الضّغط المعروفة بقرحة الفراش (بالإنجليزية: Pressure ulcer).
القضاء على الالتهاب: إذ يُخفّف زيت الخروع الالتهاب والألم عند استخدامه بشكل موضعي نظراً لاحتوائه على حمض الريسينوليك الّذي يمتاز بخصائص مُضادة للالتهاب، لذلك فإنّه يُستخدَم في كل من الصّدفيّة والتهاب المفاصل الرُّوماتويديّ (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).
تخفيف حبوب الشّباب: حيث تؤدّي الحبوب إلى ظهور الرّؤوس السّوداء وبثور تحتوي على القيح (بالإنجليزية: Pus) ونتوء مؤلمة تظهر على الوجه والجسم، ويعتبر زيت الخروع حلاً جيِّداً لتخفيفها عند وضعه على الجلد بما أنّ له خصائص مُضادة للميكروبات تُساعد على منع نمو البكتريا،
إضافةً إلى أنّه يُعد مرطباً طبيعياً، إذ يرتبط ظهور الحبوب باختلال التّوازن بين أنواع البكتيريا الموجودة على الجلد بشكل طبيعي بما فيها البكتيريا المكورة العنقودية الذهبية (بالإنجليزية: Staphylococcus aureus).
التّخلّص من الفطريّات: إذ تُعَد فطريات المُبيَضّة البيضاء (بالإنجليزية: Candida albicans) أكثر أنواع الفطريّات المُسبِّبة لمشاكل الأسنان مثل تكوُّن مادة الجير على الأسنان والتهاب مخاطية الفم (بالإنجليزية: Stomatitis) المُرتبطة بارتداء أطقم الأسنان، ويُساعد زيت الخروع على محاربة هذه الفطريّات والتّخلّص منها، كما أنّ تفريش أطقم الأسنان ووضعها في محلول يحتوي زيت الخروع تُقلّل من هذه الفطريّات بشكل كبير.
الحفاظ على صّحة الشّعر وفروة الرّأس: حيث يُمكن استخدام زيت الخروع كبلسم شعر طبيعي، كما أنّ زيت الخروع مُفيد للشّعر الجاف ويُساعد على علاج القشرة حتى وإن كان ظهورها مُرتبِطاً ببعض الأمراض الجلدية كالتهاب الجلد الدهني (بالإنجليزية: Seborrheic dermatitis)، بالإضافة إلى ذلك فإنّ وضع زيت الخروع على فروة الرّأس يُساعد على ترطيب الجلد الجاف والجلد المُتهيّج ويساهم في تقليل قشور الجلد في حال استخدامه بانتظام.
ترطيب البشرة: إذ إنّ احتواء زيت الخروع على حم
ض الريسينوليك يساعد على ترطيب البشرة من خلال منع فقدان الماء من الطّبقة الخارجيّة للجلد، كما أنّ لزيت الخروع العديد من الخصائص التّجميليّة المرطبة، ولذلك يُضاف إلى العديد من الغسول والمطهرات وغيرها من مُستحضرات التّجميل،
كما يُمكن استخدامه كبديل عن مستحضرات التّرطيب الصناعية التي تحتوي على صبغات ومواد حافظة وعطور قد تؤَثِّر على الصّحة بشكل سلبي وتؤدي إلى تهيّج الجلد، وبما أنّ زيت الخروع يمتلك قواماً كثيفاً يُمكن خلطه مع زيت الزّيتون وزيت جوز الهند وزيت اللوز للحصول على بشرة عالية الرطوبة.
تنظيف البشرة: حيث يُعَدُّ استخدام الزّيوت لتنظيف البشرة أكثر صحة من استخدام الصّابون والمُنظِّفات والمُطهّرات بما أنّه يحمي طبقة الدّهون الموجودة في الجلد ويُحافظ على البكتريا النّافعة الّتي تعيش عليه، ويُنصَح عند استخدام الزّيت أن تكون البشرة خالية من المكياج وأي مستحضَر آخر،
ومن أفضل وصفات زيوت المُستخدمة لتنظيف البشرة هي استخدام زيت الزيتون وزيت الخروع بنسب متساوية، لكن قد تتفاوت النّسب المستخدمة بالاعتماد على نوع البشرة، فإذا كانت البشرة جافة يُنصَح بزيادة نسبة زيت الزّيتون أمّا إذا كانت البشرة دُهنيّة ومُعرَضة للإصابة بالحبوب يُنصَح بزيادة نسبة زيت الخروع الّذي يمتلك خصائص قابضة (بالإنجليزية: Astringent properties).
تكثيف الرّموش: إذ يُعتبَرُ زيت الخروع آمناً بشكل عام، إلا أنّه قد يسبب الحساسية لبعض الأفراد، ولمعرفة ذلك يُنصَح بوضع كميّة قليلة من الزّيت على منطقة أخرى من الجلد كالذّراع، فإذا لم يحدث أي تحسُّس خلال 24 ساعة يُفترَض أن يكون زيت الخروع آمِناً للرّموش، وكذلك يجب توخّي الحذر أثناء وضع الزّيت على الرّموش وتجنُّب دخوله إلى العينين، وفي حال دخوله إليها يجب الحرص على غسلها جيِّداً بالماء.
التّخلّص من علامات تمدُّد الجلد: حيث يمتلك زيت الخروع خصائص مُضادة للأكسدة تساعد على تجنُّب تلف الجلد من الجذور الحرّة (بالإنجليزيّة: Free radicals)، وبذلك يُعتبَر زيت الخروع علاجاً لكثير من مشاكل الجلد مثل علامات تمدُّد الجلد (بالإنجليزية: Stretch marks) التي تظهر في عدة حالات ومنها تشقُّقات الحمل، ولا يكفي وضع زيت الخروع عليها بل يجب تدليكها لملاحظة التّحسُّن، ولا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات دور زيت الخروع في منع علامات التّمدّد.[٤]



