الحياة الزوجية

تعلمي فن التألق والجاذبية

أكد مصدرٌ في معهد “بوتيكاريو” للجمال في البرازيل, أنّ الناس يخلطون بين جاذبية المرأة وخفة دمها، والصحيح هو أنّ خفة الدم لا تعني بالضرورة أنّ المرأة جذابةً، إلا أنها تساهم في زيادة جاذبية المرأة التي تتمتع بها أصلاً, لذلك فإنّ خفة الدم تغطي عيوباً كثيرةً.
وأضاف المصدر، كما جاء في موقع “تيرا” البرازيلي على الإنترنت: أنه إذا كانت المرأة جذابةً في الأصل فهذا حظها الطيب، ولكن ذلك لايعني أنّ الجاذبية مستحيلةً إن لم تكن المرأة تتمتع بها أصلاً, وأوضح أنّ هناك أساليباً ونصائح إن اتبعتها المرأة فإنها يمكن أن تحقق الجاذبية المكتسبة التي لاتقل أهميةً عن تلك المتأصّلة, علماً بأنه إذا أهملت المرأة نفسها فإنّ الجاذبية تزول حتى وإن كانت متأصّلةً, موضحين: أنه من العجرفة أن تظن المرأة التي تتمتع بالجاذبية المتأصّلة بأنها ستبدو جذابةً حتى وإن لم تعتنِ بنفسها، متناسيةً أن الجاذبية تشبه النبتة الجميلة التي يمكن أن تذبل إن لم يتم الإعتناء بها على الدوام.

أولاً: استخدمي اللون الأحمر
أشار المصدر إلى أنّ ثمانين بالمائة من الرجال يحبون رؤية المرأة وهي مرتديةً ملابس جميلةً باللون الأحمر، بل ويفضّلون أيضاً المرأة التي تستخدم الماكياج الأحمر للشفاه, كما أنهم يفضّلون اللون الأحمر على الألوان الأخرى مثل الأبيض والأخضر، وهما اللونان اللذان يعتقد الكثيرون بأنهما يليقان بالمرأة, لكنّ استطلاعاً للرأي بين صفوف نحو ثلاثة آلاف رجلٍ بيّن أنّ ثمانين بالمائة منهم يفضّلون اللون الأحمر للمرأة على كل الألوان الأخرى.

ثانياً: الإحتكاك بالنظر
أكّد المصدر نفسه أنّ نحو اثنين وسبعين بالمائة من هؤلاء الرجال يعتقدون بأن نظر المرأة إلى عين الرجل يجعلها أكثر جاذبيةً، لأنّ العين تمثل الإشارة الأولى لجاذبية المرأة، كما أنّ لأسلوب النظرة تأثيرها, حيث أشاروا إلى أنّ العين بذاتها تبتسم إن كانت المرأة تنظر بشكلٍ مباشرٍ في عين الرجل.

ثالثاً: الأناقة في التعبير عن النفس
قال خبراء المعهد البرازيلي: إنّ الناس ينجذبون بطبيعتهم إلى المرأة التي تعرف كيف تعبّر عن نفسها بأناقةٍ وأنوثةٍ، موضحين إنّ جمال الصوت يعتبر أحد العناصر الهامة في جاذبية المرأة, وأكّدوا أن المرأة تستطيع التحكّم بطبقة صوتها أكثر من الرجل, فهي تعرف فن إطلاق نبرات صوت التي تنمّ عن الأنوثة, وقال معظم الرجال الذين شاركوا في إبداء اّرائهم في جاذبية المرأة, إنهم يفضّلون الصوت الناعم والحاد للمرأة.

رابعاً: استخدام العطر المناسب
أشار خبراء المعهد: إلى أنّ العطر النسائي يمثل أيضاً أحد عناصر الجاذبية في المرأة، ولكن يجب عدم المبالغة في ذلك، لأنّ الرائحة الشديدة للعطر قد تكون مزعجةً ومثيرةً للحساسية, وطبقاً لنسبة خمسة وثمانين بالمائة من الرجال المشاركين في الاستطلاع، فإنّ لمسةً خفيفةً من العطر النسائي تمنح المرأة جاذبيةً كبيرةً.

خامساً: روح الدعابة
وأوضح الخبراء: إنّ روح الدعابة والمرح يعتبران في غاية الأهمية للحفاظ على جاذبيةٍ دائمةٍ للمرأة، مضيفين أنّ نسبة خمسة وتسعين بالمائة من الرجال المشاركين في استطلاع الرأي أكّدوا أنهم لايحبّون المرأة التي لا تتمتّع بروح الدعابة والمرح.

وهنا نذكر أن الرجال يعتبرون إنّ أجمل ما في المرأة جاذبيتها، حتى أنّ الكثيرين منهم يفضّلون جاذبية المرأة على جمال شكلها وقامتها ورشاقتها وإلى ماهنالك، والتي ربما تكون متأصّلةً فيها منذ ولادتها، أو مكتسبةً بسبب ذوقها في اختيار الملابس والألوان المناسبة لها.

مقالات ذات صلة

إغلاق