سياحة و سفر

برج لندن في إنجلترا

يعتبر برج لندن فى انجلترا من أشهر الأبراج فى تميزها وجمالها وجاذبيتها وروعتها ، حيث يثقع داخل لندن ، واليكم هذا الشرح عن هذا البرج الرائع المتميز العريق:
القصر الملكي لجلالة الملكة والقلعة فى لندن، مشهور باسم برج لندن، وهو قلعة تاريخية على الضفة الشمالية لـ”نهر التايمز” في وسط لندن، إنجلترا.

 

280px-Tower_of_London,_April_2006

برج لندن الآن هو “جواهر التاج البريطاني” حيث كان بمثابة سجن منذ عام 1100م إلى منتصف القرن العشرين.

يقع برج لندن داخل “البلدة لندن من برج النجوع”، يفصل بين الحافة الشرقية لميل مربع من مدينة لندن بالفضاء المفتوح المعروف باسم تلة البرج. وقد تأسس في أواخر عام 1066م، كجزء من “غزو النورمان لإنجلترا”.

البرج الأبيض، الذي يعطي القلعة كامل اسمها، بنيت من قبل ويليام الفاتح في عام 1078م، وكان رمزاً للقمع، لحقت بلندن بالنخبة الحاكمة الجديدة، واستخدمت كسجن القلعة منذ مالا يقل عن 1100سنة، على الرغم من أنه لم يكن غرضه الأساسي.

القصر الكبير هو بمثابة الإقامة الملكية، ويعتبر البرج عبارة عن مجمع من عدة مبان داخل حلقتين مجموعة حلقات متحدة لمركز من الجدران الدفاعية وخندق.

وكانت هناك عدة مراحل للتوسع، تحت إدارة الملك ريتشارد قلب الأسد، هنري الثالث وإدوارد الأول في القرنين الثاني عشر والثالث عشر.

220px-Whitetowerlondon

 

صُمم البرج بحيث تواجه أقوى تحصيناته وأعظمها القسم الساكسوني من لندن عمدًا، كما يقول عالم الآثار ألان فينس، ويُضيف بأنه لا بد من أنه كان يُهيمن على كل ما يراه الناظر من أبنية ومنشآت أخرى، كما كان يهيمن على حركة المرور عبر نهر التايمز وضفتيه. تتألف القلعة من ثلاثة أجنحة. الجناح الأعمق يحتوي على البرج الأبيض، وهو أقدم مباني القلعة.

 

يلتف حوله شمالاً وشرقًا وغربًا الجناح الداخلي، الذي بني في عهد ريتشارد قلب الأسد (1189-1199). وأخيرًا، هناك الجناح الخارجي الذي يحيط بالقلعة، والذي بني في عهد إدوارد الأول. وبالرغم من وجود عدة إضافات للبرج بعد عهد وليام الفاتح، إلا أن حدود البرج ثبتت بعد أكتمال البناء في عهد إدوار الأول في عام 1285. القلعة مساحتها 12 آكر تقريبًا بالإضافة إلى 6 آكرات حول البرج تمثل “حرم برج لندن”، وهي أراضٍ تابعة للقلعة ومتروكة لأسباب عسكرية. كانت بداية تكوين منطقة الحرم في القرن الثالث عشر، عندما أمر الملك هنري الثالث بإخلاء شريط من الأراضي المجاورة للقلعة.

على الرغم من ما هو شائع شعبيًا، فإنه لم تكن هناك غرفة تعذيب أبدًا في برج لندن، على الرغم من الطابق السفلي من البرج الأبيض كان يضم أدوات للتعذيب في فترات لاحقة. بني مرفأ على على ضفة نهر التايمز في عهد إدوارد الأول، ثم تمت توسعته إلى حجمه الحالي في عهد ريتشارد الثاني.

Panoramic_view_from_Tower_of_London_cropped

 

يحيط الجناح الأعمق بالبرج الأبيض من الجنوب، حتى ضفة نهر التايمز. امتلأ هذا الجناح ببعض المباني الخشبية. وفي حوالي عام 1220، تم تشييد برجي ويكفيلد ولانتهورن في الجناح الأعمق على ضفة النهر. شيد هذين البرجين ليكونا سكنًا خاصًا للملكة والملك على الترتيب. أقرب دليل على ذلك الكيفية التي زينت بها الغرف الملكية في عهد هنري الثالث، مثل تبييض غرفة الملكة، ورسم الزهور. كما شيدت قاعة كبرى في جنوب الجناح بين البرجين، تمامًا كالتي شيدها هنري الثالث أيضًا في قلعة وينشستر، ولكنها أصغر حجمًا. كان البرج الخاص بالملك محاطًا بخندق حفر في القرن الثالث عشر. وفي نفس الفترة تقريبًا، تم بناء مطبخ في الجناح. وبين عامي 1666 و 1676، إزيلت بعض المباني من الجناح. أخليت المنطقة المحيطة بالبرج الأبيض، بحيث يمر من يقترب من البرج في أرض مفتوحة. كما تم هدم مبنى الكنوز الملكية، والتي انتقلت إلى برج مارتن

مقالات ذات صلة

إغلاق