صحة

اهميه زيت النارجيل مع الثوم

اهميه زيت النارجيل مع الثوم اليوم سوف اقدم اليكم موضوع رائع و جميل جدا و هذا الموضوع هو عن اهميه زيت النارجيل مع الثوم اتمنى انكم تشاهدوا هذا الموضوع و اتمنى انه ينال اعجابكم جميعا و تستفادوا منه

 

إنّ الطبيعة مليئة بالنباتات المهمّة لصحّة الإنسان ومن تلك النباتات الثوم الذي يتواجد بشكل رأس يحتوي على عدد من الفصوص المغطّاة بالقشور الرقيقة، ونبات جوز الهند الذي يُستخرج منه زيت النارجيل، وأنّ كلّ منهما يحتوي مجموعة كبيرة من الفيتامينات، والمعادن، والعناصر، ومضادات الأكسدة، وجميعها قيم غذائية مهمة لتقوية الجسم، وعلاج الكثير من الأمراض، وعند خلط كلّ من زيت النارجيل مع فصوص الثوم المهروسة يؤدّي ذلك إلى فوائد كثيرة لكلّ من الشعر والبشرة.

زيت النارجيل و الثوم

يُستخرج زيت النارجيل (بالإنجليزية: Coconut Oil)؛ وهو ما يُعرف أيضاً بزيت جوز الهند من خلال تعريض لبّ جوز الهند لعملية الضغط، ويمتاز هذا الزيت بأنّ له قِواماً صلباً في درجة حرارة الغرفة؛

حيث يعدّ من المصادر النباتية القليلة للدهون المشبعة، ويحتوي زيت النارجيل على حمض اللوريك (بالإنجليزية: Lauric Acid)، الذي يمتاز بخصائصه المضادة للجراثيم وللفيروسات،

بالإضافة لخصائصه المضادة للأكسدة.[١][٢] أمّا الثوم فهو من النباتات التي يشيع استخدامها لإضافة النكهة في الطعام، ويحتوي الثوم على الأليسين (بالإنجليزية: Allicin) وهو المكون الفعّال فيه، وكلما زادت نسبة الأليسين في الثوم ارتفع تركيز رائحة الثوم، وفعاليته،

ومن الجدير بالذكر أنّ الثوم استخدم عن طريق الفم في الطب البديل كوسيلةٍ مساعدةٍ، و فعّالة في علاج العديد من المشاكل الصحية بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، كما يمكن استخدامه على البشرة لعلاج الالتهابات الجلدية الفطرية مثل: السعفة (بالإنجليزية: Ringworm)، والحكة، ومن الجدير بالذكر أنّ الثوم يمكن أن يتوفر على شكل مكملاتٍ عشبية.[٣]

فوائد_زيت_النارجيل_مع_الثوم

فوائد زيت النارجيل مع الثوم

فوائد زيت النارجيل يُوفر زيت النارجيل الكثير من الفوائد الصحية، ونذكر منها ما يأتي:[١] زيادة معدلات حرق الدهون: حيث يحتوي زيت النارجيل على نوعٍ من الدهون يُعرف بالدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (Medium Chain Fatty Acids)، والتي بدورها تزيد من عدد السعرات الحرارية التي يتم حرقها،

حيث أظهرت دراسةٌ أنّ استهلاك كميةً تتراوح بين 15 إلى 30 غراماً من تلك الدهون بشكلٍ يومي، يؤدي إلى زيادة الطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه على مدار 24 ساعة بنسبة 5%، وهذا يتضمن حرق ما يقارب 120 سعرةً حراريةً في اليوم.

زيادة الشعور بالامتلاء: حيث تساعد الدهون متوسطة السلسلة في زيت النارجيل على تقليل الشعور بالجوع، وفي إحدى الدراسات التي شملت 14 رجُلاً، تبين أنّ الأشخاص الذين استهلكوا كمياتٍ أكبر من الدهون متوسطة السلسلة خلال وجبة الفطور، قد قلّ استهلاكهم للسعرات الحرارية في وجبة الغداء، وبالتالي قد يساعد تناول زيت النارجيل على المدى الطويل على إنقاص الوزن.

زيادة مستويات الكوليسترول الجيد في الجسم: حيث تؤدي الدهون المشبعة الموجودة في زيت النارجيل إلى زيادة مستويات الكوليسترول الجيد في الجسم، بالإضافة إلى أنّها تلعب دوراً في تحويل الكوليسترول الضار في الجسم إلى شكلٍ أقلَّ ضرراً، مما يقلّل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

المساعدة على مكافحة العدوى: حيث يمتلك زيت النارجيل خصائص ضد الفيروسات كفيروس الإنفلونزا، وفيروس التهاب الكبد الوبائي؛ وذلك بسبب احتوائه على الأحماض الدهنية متوسطة السلسلة، التي تساهم في تدمير الأغشية الفيروسية، والحدّ من تشكّل الفيروسات، وبذلك فإنّه يُعتبر وسيلةً فعالةً لمكافحة العدوى.[٢]

فوائد الثوم

يمتاز الثوم بالعديد من الفوائد الصحية، والتي نذكر منها ما يأتي

 المساهمة في الحفاظ على صحة القلب: حيث وجد العلماء أنّ زيت الثوم يحتوي على مركبٍ كيميائيٍّ يُعرف باسم دياليل ثلاثي السلفيد (Diallyl Trisulfide)، وهو يساهم في حماية القلب أثناء إجراء الجراحة، وبعد الإصابة بنوبةٍ قلبية، كما يُعتقد أنّه يمكن استخدام هذا المركب كعلاجٍ لفشل القلب. المساهمة في خفض ضغط الدم والكوليسترول:

حيث أظهرت الدراسات أنّ المكملات الغذائية من مستخلصات الثوم تساعد على خفض مستويات الكوليسترول المرتفعة، وكذلك ضغط الدم لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.

المساهمة في التخفيف من نزلات البرد: حيث بينت الدراسات أنّ الإستخدام الوقائي للثوم قد يقلّل من تكرار الإصابة بنزلات البرد لدى البالغين، إلاّ أنّه لا يمتلك أيّ تأثيرٍ في مدة الإصابة بأعراض المرض.

المساعدة على تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث يساعد السيلينيوم الموجود في الثوم على تقليل خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطانات التي تصيب الرجال عادةً مثل: سرطان البروستاتا، والمثانة، والقولون، والرئة، والمعدة.[٥]

محاذير استهلاك زيت النارجيل والثوم

محاذير استهلاك زيت النارجيل يُعتبر زيت النارجيل آمناً على الصحة عند استهلاكه عن طريق الفم بالكميات الموجودة في الطعام، كما أنّه من الآمن أن يُستخدم على الجلد، بالإضافة إلى ذلك يُعدّ زيت النارجيل آمناً لاستخدامه كدواءٍ لفترةٍ قصيرة؛ بجرعةٍ تقدّر بـ 10 مليلتراتٍ بواقع مرتين أو ثلاثِ مراتٍ يومياً مدةٍ تصل إلى 12 أسبوعاً، ونوضح من المحاذير الأخرى التي ترتبط باستهلاك زيت النارجيل فيما يأتي:

 الحمل والرضاعة الطبيعية: فلا تتوفر معلوماتٌ كافيةٌ حول مدى سلامة استهلاك زيت النارجيل كدواءٍ خلال فترتيّ الحمل، والرضاعة الطبيعية. الأطفال: إذ إنّ زيت النارجيل يُعدُّ آمناً عند استخدامه على البشرة مدة شهرٍ تقريباً، إلاّ أنّه لا تتوفر معلوماتٌ موثوقةٌ حول مدى سلامة تناول زيت النارجيل عن طريق الفم كدواءٍ من قِبَل الأطفال.

ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم:

حيث يحتوي زيت النارجيل على نوعٍ من الدهون، التي يمكن أن تزيد من مستويات الكوليسترول في الدم، لذلك فإنّ تناول وجباتٍ تحتوي على زيت النارجيل بشكلٍ منتظم يمكن أن تؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، وقد يُسبب هذا التأثير مشكلةً لدى الأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول في الدم.

محاذير استهلاك الثوم يُعتقد أن الثوم قد يكون آمناً، إلاّ أنّ الجرعات الدوائية منه يمكن أن تسبب حدوث بعض الأعراض الجانبية، ومنها ما يأتي:

ظهور أعراض الحساسية المُفرطة. انتفاخ الجلد. الربو. النزيف. التهاب ملتحمة العين. الطفح الجلدي، والإكزيما، وذلك عند استخدام الثوم على البشرة. الإسهال. الغازات. تهيّج الجهاز الهضمي، واضطرابه. حرقة المعدة. الغثيان، والقيء. انسداد الأنف. القشعريرة.

مقالات ذات صلة

إغلاق