الحياة الزوجية

اتيكيت التعامل في فترة الخطوبة

تُعتبر فترة الخطوبة أهم مرحلة قبل الزواج للتأكد من صحة مشاعر الشريكين والاختلافات في وجهات النظر التي تكشف طباع الطرفين لزيادة التقارب أو العكس، وبالتالي تكون طريقة علاج المشكلة بالحب والمنطق اللذان يعتبران من الدعامات الرئيسية لإنجاح الخطوبة والانتقال إلى عش الزوجية، أو السبب الرئيس في فشل هذه العلاقة وبالتالي الإنفصال.

إذاً لا بدّ لفترة الارتباط من أن تمر ببعض المطبات والعقبات، فليس سهلاً على شاب وفتاة مختلفَي الطباع والبيئات والثقافات والتربية والنشأة أن يَحدث توافق بينهما فجأةً، فمثلاً تعامل الخطيبة بتلقائية وحرية من دون تصنع مع الخطيب سمة من سمات الفتاة المخطوبة ذات الخبرة المحدودة.

وعدم التكلف ضروري ولكن على الخطيبة إتقان فن اللعب على إتيكيت التعامل في فترة الخطوبة لإنجاح العلاقة واستمرارها ولأن التعامل بحرية مطلقة قد لا تكون له نتائج ايجابية كان لا بد من فهم الحقيقة التي قد تؤدي إلى عزوف الشاب فجأةً عن الارتباط وفسخ الخطوبة.

فتعرفي معنا على اتيكيت التعامل في فترة الخطوبة:

– تجنبي الإلحاح في سؤال خطيبكِ عن موضوع ما إلى العلن، كسؤاله أمام الجميع عن طريقة تعامله مع مشكلة معيّنة كأنكِ تشككين بحنكته وذكائه.

– لا تصوّري لخطيبك الحياة وكأن العريس هو محورها الوحيد وأن كل ما سبق من عمركِ كان خطأ ومعهُ بدأتِ المسار الصحيح.

– تجنّبي التصنع في حبّ وكره الأشياء بناءً على رغبة خطيبك لكسب ثقته، فبالرغمَ من أن الفكرة قد تقربكِ منهُ، إلا أن نتيجتها ستكون كارثية لاحقاً.

– لا تحاولي التقرب من العريس عبر التواصل معه طوال الوقت وفي أي مكان، ما قد يشعرهُ بالضغط والاستحواذ عليه.

– عبّري عن وجهة نظرك بأسلوب منطقيّ ومهذب بعيداً عن النقد اللاذع والجارح الذي ينم عن الفشل في التفكير.

– لا تكثري من السؤال عن مظهرك وكيف تبدين بهذا الفستان أو بذاك البنطال، ما يدل أحياناً على عدم ثقتك بنفسك.

– وأخيراً تجنّبي التكلف في الحديث مع أهل خطيبك والتصنّع بالعواطف والمشاعر الفائضة التي قد تظهر خلال الأيام المقبلة بأنّها لم تكن سوى حيل للتمكن من كسب محبته.

 

تُعتبر فترة الخطوبة اهم مرحلة قبل الزواج للتأكد من صحة مشاعر الشريكين، والاختلافات في وجهات النظر تكشف طباع الطرفين وضرورية لزيادة التقارب او العكس، وبالتالي تكون طريقة علاج المشكلة بالحب والعقل والمنطق من الدعامات الرئيسية لإنجاح الخطوبة والانتقال إلى عش الزوجية، أو السبب الرئيس في فشل هذه العلاقة وبالتالي الإنفصال.

إذاً لا بدّ لفترة الإرتباط من أن تمر ببعض المطبات والعقبات، فليس سهلاً على شاب وفتاة مختلفَي الأطباع والبيئات والثقافات والتربية والنشأة أن يَحدث توافق بينهما فجأةً. مثلاً، فتعامل الخطيبة بتلقائية وحرية من دون تصنع مع الخطيب سمة من سمات الفتاة المخطوبة ذات الخبرة المحدودة.

وعدم التكلف ضروري ولكن على الخطيبة إتقان فن اللعب على إتيكيت التعامل مع فكرة الإرتباط لإنجاح العلاقة وإستمراريته ولأن التعامل بحرية مطلقة قد لا تكون له نتائج إيجابية، كان لا بد من فهم الحقيقة التي قد تؤدي إلى عزوف الشاب فجأةً عن الإرتباط وفسخ الخطوبة.

ووفقا لـ انا زهرة جمعنا للفتاة المخطوبة عدداً من العبارات والتصرفات التي قد تعدّها عفوية، إلا أنها بحسب خبراء علم النفس والأسرة عوامل تدفع الخطيب إلى العدول عن الزواج:

اولا: الإلحاح على نقل طريقة تفكير خطيبكِ في موضوع معيّن إلى العلن، كسؤاله أمام الجميع عن طريقة تعامله مع مشكلة معيّنة كأنكِ تشككين بحنكته وذكائه.

ثانيا: تصوير الحياة وكأن العريس هو محورها الوحيد، وأن كل ما سبق من عمركِ كان خطأ ومعهُ بدأتِ المسار الصحيح.

ثالثا: التصنع في حبّ وكره الأشياء بناءً على رغبة العريس لكسب الثقة. فرغمَ أن الفكرة قد تقربكِ منهُ، إلا أن نتيجتها ستكون كارثية لاحقاً.

رابعا: محاولة التقرب من العريس عبر التواصل معه طوال الوقت وفي أي مكان، ما قد يشعرهُ بالضغط والإستحواذ عليه.

خامسا: التعبير عن وجهة نظرك بأسلوب النقد اللاذع والجارح الذي ينم عن فشل الخطيب في التفكير بطريقة عقلانية.

سادسا: سؤالك المتكرّر عن مظهرك وكيف تبدين بهذا الفستان أو ذاك البنطال، ما يدل أحياناً على عدم ثقة بالنفس.

سابعا: التكلف في الحديث مع أهل الخطيب والتصنّع أحياناً أو دائما في العواطف والمشاعر الفائضة التي قد تظهر خلال الأيام المقبلة بأنّها لم تكن سوى حيل للتمكن.

وبَعد، حرصاً منّا على تخطي كل ما سبق بنجاح بعيداً عن التكلف والتصنع، في ما يلي بعض الهمسات العقلانية الخاصة بإتيكيت التعامل مع فترة الخطوبة، جمعناها لكِ من الخبراء:

اولا: ضرورة إكتشاف التقارب الوجداني والفكري والأسري بين الطرفين

.
ثانيا: التعرّف إلى أطباع الآخر ومعرفة نقاط الضعف والقوة.

ثالثا: تحمل المسؤولية وضبط النفس ومراعاة شعور الطرف الآخر في جميع التصرفات وخاصة العائلية والاجتماعية.

رابعا: التعرف إلى الهوايات والميول المشتركة وكيفية تطويرها معاً.

خامسا: التدرّب على فن التحادث والنقاش والوصول إلى حلول عقلانية مشتركة للخلافات.

سادسا: إدراك أهمية التجمل أثناء فترة الخطوبة لكن من دون إفراط.

سابعا: الإبتعاد عن التذمر وانتهاز الوقت للتخطيط لأهداف مستقبلية.

مقالات ذات صلة

إغلاق