مقالات و اراء

هل المسيحيون مضطهدون حقا ًفى مصر؟

بقلم:شيرين سليمان

كل يوم يطلع علينا واحد من الإخوة المسيحيين بالمهجر أو فى أى حتة من العالم أو حتى فى مصر بالصراخ والبكاء على الإضطهاد الحاصل للمسيحيين فى مصر … تستباح أعراضهم ونسائهم ويقتل أبنائهم وتسرق أموالهم…. وأخيراً هذا الفيلم العبيط والذى شارك فى إنتاجه مسيحى مصرى للأسف يدعى موريس صادق ولكن من هو هذا الدنىءالفاجر مسيحى مصرى يعمل بالمحاماة هاجر لأمريكا منذ عام 2000….وطالب بحكم ذاتى للمسيحيين كما طالب من قبل بحماية دولية للأقباط فى مصر.. وكثيراً من هذه الهلفطة والكلام الفارغ الذى لايخرج إلا من فاسد أو معتوه … أو عميل وأجير يقبض ليفسد الود بين المصريين مسيحيين وأقباط . وسبق وأن حرض على إحتلال مصر من قبل الأمريكان والإسرائيليين… هذ الدنىءالذى يتشدق براويات من نسج خياله المريض بأن المسيحيات يتعرضن للإغتصاب لنراجع حوادث الإغتصاب,ونبحث عن كم إمراة تم إغتصابها من المسيحيات سنجد الغالبية العظمى ممن إغتصبن مسلمات وممكن تكون النسبة أيضاً 99% مسلمات .. كم واحد قتل فى مصر الألاف … منهم العشرات من المسيحيين.. السرقات الإختطاف وكافة الجرائم تتم بالنسبة للمسلمين والمسيحيين سواء والنسب الأعلى فيها من حظ المسلمين.. فأين الإضطهاد للمسيحيين؟ من أيام الرئيس السادات ومروراً بحكم مبارك كانت السجون مفتوحة على مصرعيها للحركات الإسلامية إخوان وسلفيين وجهاديين …. وكان يتم منعهم من الخطب فى المساجد أو عمل أى تجمعات والكثير والكثير من المضايقات التى لحقت بهم ومنها أيضا ما لحق بالأخوة المسيحيين مثل المنع من تقلد بعد المناصب أو العمل فى بعض الجهات السيادية نعم عانى المسيحيون فى مصر من بعض الصعوبات وعانى المسلمون أيضا… ولكن لم تكن المعاناة بسبب الدين ولكن لأسباب متعددة منها بعض الأمور المتعلقة بالدين مثل مشكلة بناء الكنائس والمشكلات التى احاطت بها أعتقد أن المشكلة تكمن فى تجار الدين من الجانبين المسيحى والإسلامى فعلى كل جانب نرى ونعرف بعض الناس ممن يستفاد مادياً وإعلامياً من نشر الفتن والإضطرابات بين الجانبين المسلم والمسيحى… فمثلاً هل اقباط المهجر لهم علاقة بمصر؟ أشك هم أصبحوا أغراب وأجانب عننا … فلايعلموا مدى الحب والترابط بين معظم المسيحيين والمصريين انا مثلا لى عدد كبير من الأصدقاء والجيران مسيحيين ولى علاقات ممتازة معهم ونتزاور ونتلاقى ولانشعر بأى من تلك الأقاويل التى يرددها الأغبياء مروجى الفتن فنحن نسيج واحد فى كل شىء جارك الذى أمامك بالدورأو الدور الذى يعلوك مسيحى … وجارك فى القطار أو الأتوبيس ممكن جداً يكون مسيحى ولاتستطيع التأكد من كونه مسيحى أو مسلم وذلك لكوننا سواء فى كل شىء الشكل الملبس التصرفات والاخلاق.. ولكن كل تاجر دين يريد الربح ولكن على جثث المصريين ولاأقول على جثث المسيحيين والمسلمين فنحن مصريون قلباً وقالباً نسيج واحد متداخل و مترابط إلى يوم الدين إن شاء الله بعض من تجار الدين هؤلاء ممن يسمون أنفسهم أقباط المهجر ويحملون جنسيات أجنبية ولاعلاقة لهم بمصر والمصريين ولا نستبعد ان يكومن هناك تعاون بينهم وما بين الصهيونية يستخدموا نفس السياسة والنهج الذى إنتهجه اليهود ضد النازية والألمان … وبإدعاءات التصفية العرقية على أساس دينى ..فى محاولة منهم لصناعة هولوكوست جديدة فى الشرق الأوسط وتحديداً فى مصر وتصوير الوضع للعالم الخارجى بأن المسلمين يقتلون المسيحيين ويغتصبوا نسائهم ويذبحوا أبنائهم المتابع للمسلسلات المصرية والقنوات الإخبارية والبرامج يشاهد كل يوم المصريين معاً لايستطيع أن يميز أى منهم مسلم أو أى منهم مسيحى…. كلنا سيان فين الفرق… هل يتم إيقاف النساء بالشوارع للتعرف على ديانتها وإذا كانت مسلمة نجت وإذا كانت مسيحية إغتصبت كم حالة اعتداء او اغتصاب حدث لمسيحيين او مسيحيات فى مصر ؟ أرى أن هذا الكلام سخيف ومن يردده أيضاً سخيف … نحن نحب الممثلين المسيحيين مثل المسلمين نجيب الريحانى والمنتصر بالله ويوسف داوود وهانى رمزى وإنعام سالوسة ماجدالكدوانى يوسف شاهين….بشارة واكيم العملاقة سناء جميل وغيرهم كثير .. ومن الرياضيين كابتن الأهلى ومنتخب مصر هانى رمزى والعبقرى الدكتور مجدى يعقوب كلهم نفرح ونتفاخربهم لانهم مصريين … وعلى الجانب الأخر نلعن ونسب المجرمين يوسف بطرس غالى اللص الحرامى والبلطجى نخنوخ وكذلك عز ومبارك وزقزوق والحمبولى … كل المجرمين سواء مسلمين ومسيحيين لافرق بينهم لإنهم مصريين ومجرمين لانضع فاصل بينهم بل نضعهم جميعاً فى سلة واحدة.. ولاأريد أن أسترسل فى هذا الكلام الذى مللنا منه إننا كلنا مصريين وسبق أن قال القدماء الدين لله والوطن للجميع والأن لدينا نائب رئيس مسيحى … ليه لم يركز الفجار على هذه النقلة الجيدة فى إشراك المسحيين فى المناصب الرفيعة … تحضرنى نكتة كانت منتشرة أيام حكم الفاسد مبارك بإنه أثناء إجتماع مبارك مع الإخوة المسيحيين ساله أحد المسيحيين وكان حاملاً لدرجة الدكتوراة هل من الممكن لمسيحى أن يكون وزير ؟رد مبارك وليه لا.. فقال له ممكن المسيحى يبقى رئيس وزراء ؟ مبارك رد ممكن لو شاطر ونابغة… فقال له هل ممكن لمسيحى فى يوم ما يبقى رئيس جمهورية ؟ رد مبارك لا وحتى مسلم ممكن يكون رئيس جمهورية… فالمسلم والمسيحى هنا سواء … والإقصاء أو المشاكل عانى منها الجميع . نعود إلى الفيلم المسىء للرسول الكريم أعظم خلق الله وخاتم الرسل والأنبياء صلى الله عليه وسلم إن أبلغ رد عليهم هؤلاء القردة والخنازير أن نتمسك بسنة الرسول الكريم وخاصة السنن الفعلية وأن نجعل العالم يرى كيف أن الإسلام دين السماحة المحبة والسلام مثل كل الأديان السماوية لكون كل الاديان أنزلها الواحد الجبار… وأن نكون واجهة مشرفة للإسلام … الإسلام إنتشر بالتسامح والحرص على الجار اليهودى والمسيحى … ولم ينتشر بالقتل أو سفك الدماء أو الإرهاب تحضرنى أية قرأنية جميلة تدل على الحب بين المسلمين والمسيحيين قال تعالى : “الم غلبت الروم فى ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون” سبب نزول هذه الآية إنه كان هناك قتال يدور بين الفرس والروم وكان المشركون يودون أن فارس تهزم الروم لكونهم مجوس والمسلمون يريدوا الغلبة للروم لانهم اهل كتاب…ولما هزم الفرس الروم حزن المسلمون وفرح المشركون.. وقال الكفار المشركون بالله انتم اهل كتاب والروم اهل كتاب مسيحيين وانتصر اخواننا من الفرس على اهلكم واخوانكم من الروم المسيحيين … فخرج عليه سيدنا ابو بكر الصديق وقال لهم لاتفرحوا بنصرهم فان نصر الروم قادم لامحالة فى بضع سنين ( من 3/9) سنوات.. وراهنه احد الكفار ابى بن خلف الجمحى على ان يفوز الفرس ويكسب او يفوز الروم ويكسب ابو بكر الصديق.. ونزلت تلك الاية لتطمئن المسلمين على اهلهم اهل الكتاب المسيحيين وانهم منتصرون باذن الله وسيغلبون الفرس عبده النار والمجوس المشركين…. هذه الرسالة أوجهها للمتخلفين الفجار الذين يريدون إثارة الفتن بين الإخوة المسلمين والمسيحيين وهى ليست من عندى او من عند أحد بل هى من كتاب الله القران الكريم ولايستطيع أحد إنكارها أو تأويلها أو المزايدة عليها… رسالة وجهها هانى رمزى ممثل مصرى مسيحى أهدى رمزي جائزة تكريمه خلال مهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الثامنة والعشرين، لكل مسلم شعر بالإهانة بوجود فيلم يسىء إلى الرسول محمد
[email protected]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق