_______________________
الرئيسية » اسلاميات » حديث عن أهمية الصلاة

حديث عن أهمية الصلاة

كلّ دينٍ سماويٍّ أو مذهبٍ أرضيٍّ لا بد له من مبادئ أساسية يقوم عليها، ومن هذه المبادئ التوجه بالصلاة والخشوع والخنوع بين يديّ المعبود، فكان لكل دينٍ وملةٍ ومذهبٍ طقوسٌ خاصةٌ لأداء الصلاة والتقرب إلى الإله، والدين الإسلامي كغيره من الأديان قام على مبدأٍ أساسيّ وهو إقامة الصلاة بعد اللّفظ بالشهادتين. تعريف الصلاة هي عبادة ربانية والركن الثاني من أركان الإسلام وهي فرض عينٍ على كل مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ متطهّرٍ، وتعني التقرب إلى الله بأقوالٍ وأفعالٍ محدّدةٍ وفي أقاتٍ محدّدةٍ أيضاً وِفق ما جاء في القرآن الكريم وشرحه النبي الكريم في سنته المُطَّهرة. والصلاة تُوجِب على المسلم الطهارة في الجسد والثوب، ودخول الوقت للصلاة واستحضار النيّة، واللّباس الساتر للعورة للرجل والمرأة؛ فالرجل عورته في الصلاة ما بين السُّرة والركبة والمرأة كلّ جسدها عورة ما عدا وجهها وكفيها، واستقبال القبلة والوقوف بين يديَّ الله في خشوع وأداء الصلاة في طمأنينة وسَكينةٍ. مواعيد الصلاة الصلاة نوعين صلاةٌ مفروضةٌ وأخرى سنةٌ عن النبي صلى الله عليه وسلّم. الصلاة المفروضة هي خمس صلواتٍ في اليوم والليلة وهي صلاة الفجر، والظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء ويدخل وقتها بمجرد رفع الآذان. الصلاة الغير مفروضة هي سنة عن النبي الكريم كان يؤديها تقرباً إلى الله في أوقاتٍ مختلفةٍ ومنها صلاة التراويح في شهر رمضان، صلاة القيام في الثلث الأخير من اللّيل، صلاة الضحى ما بين ارتفاع الشمس بعد شروقها قدر رمحٍ إلى قبل آذان الظهر، صلاة دخول المسجد، صلاة ما بعد الوضوء. الصلاة غير المرفوضة وتؤدّى عقِب الصلاة المفروضة أو قبلها وهي كالتالي: ركعتين قبل ركعتي الفجر وهي سنةٌ مؤكدةٌ. صلاة الظهر المفروضة أربع ركعاتٍ والسنة أن يُصلَّى قبلها ركعتين وبعدها ركعتين. صلاة العصر بدون صلاة سنةٍ. صلاة المغرب ثلاث ركعاتٍ فرض وبعدها ركعتين سنة. صلاة العشاء أربع ركعاتٍ فرض يليها ركعتين سنة ثمّ ركعتي الشفع وركعة الوتر وهي واجبةٌ. أهمية الصلاة الصلاة الباب الذي ينقل الإنسان من الكفر إلى الإيمان فقد قال صلى الله عليه وسلم :”العهد الذي بيننا وبينهم ترك الصلاة”. التقرّب إلى الله بأقوالٍ وأفعالٍ هو من أمر بها وبذلك يتحقّق الغاية من خلق الجن والإنس وهي عبادة الله والخضوع بين يديه فالصلاة هي التي تحقق هذه الغاية. الصلاة موطن نزول الرحمة واستجابة الدعاء فهي تشتمل على مواضع مستجابةً للدعاء فالعبد أقرب ما يكون لله وهو ساجدٌ وكذلك الدعاء عند الرفع ما بين السجدتين. الصلاة تخفّف التوتّر والضغط النفسيّ وتقلّل من الشحنات الكهربائيّة في الجسم والتي تُفَّرغ في الأرض أثناء السجود والعينين مفتوحتين. الصلاة تزيد من الطمأنينة والثقة بالله وحسن الظنّ به فهو قريب من ربه في ركوعه وسجوده، وبالتالي تقف الصلاة حائلاً بين المرء وشهواته وارتكاب الذنوب والمعاصي قال تعالى:” إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر”. ثَبُت علمياً أن آداء الصلاة خمس مراتٍ هو أفضل برنامجٍ رياضيٍّ لصحة المفاصل والعظام والعضلات. أداء الصلاة بخشوع وطمأنينة في وقتها تزيد عند المرء القدرة على التركيز والانضباط في الوقت.